الأحد، ٣ يناير ٢٠١٠
يسعد الشركة تلقي مقترحاتكم واراءكم حول العرض الجديد علي عنوان البريد الالكتروني التالي sales@soundandlight.com.eg
لمزيد من المعلومات عن العرض ومزيد من الصور وجدول عروض اللغات برجاء زيارة هذا الموقعwww.soundandlight.com.eg/shows/edfuhome/aspx
لمزيد من المعلومات عن العرض ومزيد من الصور وجدول عروض اللغات برجاء زيارة هذا الموقعwww.soundandlight.com.eg/shows/edfuhome/aspx
السبت، ٢ يناير ٢٠١٠
الأربعاء، ٢ ديسمبر ٢٠٠٩
Edfu Sound And Light Show Slideshow: Sound and light show’s trip to Aswan was created by TripAdvisor. See another Aswan slideshow. Create your own stunning free slideshow from your travel photos.
عرض الصوت والضوء بمعبد ادفو
من منطلق حرص شركة مصر للصوت والضوء والسينما على التعريف بالحضارة المصرية القديم وإظهارها للعالم فى
أفضل صورة من خلال التوسع فى عروض الصوت والضوء بالمعابد المختلف فى ربوع مصر التاريخي.
أفضل صورة من خلال التوسع فى عروض الصوت والضوء بالمعابد المختلف فى ربوع مصر التاريخي. تقوم الشركة الأن بتقديم مشروع جديد للصوت والضوء بمعبد إدفو بمحافظ اسوان يروى قصة الإله حورس ، ويتم تنفيذ
هذا المشروع بإستخدام احدث تكنولوجيا فى مجال الصوت والضوء,وسوف يتم افتتاح هذا المشروع فى إبريل 2010.وذلك المشروع تكلف حوالى 30 مليون جنية وتم تنفيذ المشروع باستخدام احدث الاجهزة التكنولوجية لاسقاط الصور العملاقة وهى تعتبر معدات اضائة حديثة صديقة للبيئة و مدة العرض حوالى 40 دقيقة

معبد ادفو :
يقع معبد إدفو أو معبد حورس بادفو في جمهورية مصر العربية ، في مدينة أسوان . ويقع على بعد 123 كيلو متراً من شمال أسوان ، بمدينة إدفو . وهو من أجمل المعابد المصرية . ويتميز بضخامة بنائه وروعته . ويرجع تاريخ هذا المعبد إلى العصر البطلمي ، بدأ تشييد هذا المعبد الضخم للإله "حورس" فى عهد "بطليموس الثالث - يورجيتس الأول" (كلمة "يورجيتس" تعنى "المُحسن") فى سنة 237 ق.م ، و تم الانتهاء من إنشائه فى عهد "بطليموس الثالث عشر" فى القرن الأول قبل الميلاد.
شيّد هذا المعبد في مدينة (إدفو) ، خص لعبادة المعبود (حورس) ، ويعتبر المعبد الوحيد الذي بقي على حالته الجيّدة ، بدأ في تشييده الملك) بطليموس الثالث) ، ولكن بسبب الحرب والفتن استمر بناؤه قرناً كاملا ً، يبدأ المعبد بالصرح الكبير الذي يبلغ ارتفاعه 35 متراً، ومثّل على برجيه (بطليموس الثالث) يذبح الأعداء ، يلي ذلك فناء مفتوح تحيط به الأعمدة من ثلاث جوانب ، وفي وسطه كان يوجد مذبح لتقديم القرابين ، نصل بعد ذلك إلى ردهة ذات 12 عموداً تمثّل تيجانها النباتات ثم بعد ذلك ندخل بهو الأعمدة ، ثم نصل إلى داخل منطقة يخفت بها الضوء إلى أن ن
صل إلى قدس الأقداس الموجود في آ خر نقطة بالمعبد .
يقع معبد ادفو علي الضفة الغربية لنهر النيل ويبعد غربا عن النيل بمسافة 1300 متر تقريبا ويربط بينه بين النيل مجري صغير تحت الارض كان يستخدمه الفراعنة في قياس مياه النهر وكان القصد من إختيارهم هذا الموقع هو إستمالة المصريين كهدف سياسي حتي يستطيعوا تثبيت حكمهم في البلاد .
ويتكون هذا المعبد من بوابة تتكون من بهو وصالة أعمدة وفناء مكشوف وفي الواجهة رمز حورس وفي الفناء المكشوف يقام الإحتفال بالرحلة السنوية التي كانت تقيم بها الإله حورس لإحضار زوجتة الإلهة (حتحور) من معبدها بدندرة للإحتفال بها في معبد إدفو ويوجد بالمعبد صالة بها نقوش توضح تأسيس المعبد ثم صالة أعمده أخري وقدس الأقداس وحجرة المركب الأصلية والتي كانت متواجدة بالرحلة وقد أهداها العالم (ماربيت) للمعبد وهو الذي إكتشف المعبد مطمور تحت التراب وقام بإظهاره سنة 1869 م أي هذا الكشف الأثري تم في العصر الحديث ولم ينقطع عنه الزائرين حتي الآن ويعتبر هذا المعبد من أكبر المعابد المختلفة في مصر وتعرض هذا المعبد في عهد الرومان للإحتراق وتشويه جدرانه وذلك لإضاعة معالم الحضارة اليونانية .
و تدين مدينة ادفو بشهرتها لمعبدها الذى يعتبر من اجمل واكمل المعابد المصرية لكونه متكامل العناصر الى حد كبير و زاخر بعدد هائل من المناظر والنصوص التى كانت باسلوب فنى مميز وليس الى ايزى (isi) احد امراء ادفو الذى قد اله وعبد كاله لعدة قرون و قد سجلت على جدران معبدها اسطورة الصراع بين حورس وست وكيف ان حور بحددتى الذى كان يمثل قرص الشمس المجنحة قد تغلب على ست واعوانه وقد عاون حورس ابن ايزيس حسب اسط
ورة اوزوريس وقد عاونة عدد من الرجال الذين عرفوا فن صناعة المعادن وقد تغنى بانتصارة كهنة ادفو ونساء ابو صير فى الدلتا وكانت تعبد معه حتحور سيدة دندرة التى انعقدت الصلة بينهم واتخذها زوجة كما اتخذ فيما بعد حورس سماتاوى ( حورس موحد القطرين ) ولدا له فكون منهم ثالوث ادفو .
اسطورة الشمس المجنحة كان لحورس الادفوى مكانا ممتازا فى الاساطير المصرية وقد اتخذ الاله حورس لقب قرص الشمس المجنحة منذ عصر الاسرة السادسه وقد سطرت اسطورة قرص الشمس المجنح على جدران معبد ادفو حيث جاء عنه ان ملك الاله رع حور اختى رب المشرق كلفه بقهر الثوار الذين ثاروا ضده وعلى راسهم المعبود ست وذلك اثناء ابحارة فى بلاد النوبة عام 363 من حكمة فقام بمطاردتهم من الجنوب الى الشمال متخذ هيئة رجل براس صقر او شكل اسد براس انسان وقد هزمهم فى عدة مواقع فى النيل وبخاصة دندره والفيوم الى ان تعقبهم الى بلاد النوبه وهناك تحول الى شمس لها جناحان وقام بهزيمتهم ففرح بذالك رع حور اختى وامر بان تكون هذة الشمس المجنحة فى كل مكان حيث امر رع حور اختى تحوت بان يجعل هذا القرص المجنح فى كل مكان الارباب مصر العليا والسفلى وهكذا انتشر ذلك الشعار الذي يزين كل ابواب المعابد وسارت رمزا للنصر وكذلك رمزا لحماي الملوك والالة بل واصبحت رمز المملكة
شيّد هذا المعبد في مدينة (إدفو) ، خص لعبادة المعبود (حورس) ، ويعتبر المعبد الوحيد الذي بقي على حالته الجيّدة ، بدأ في تشييده الملك) بطليموس الثالث) ، ولكن بسبب الحرب والفتن استمر بناؤه قرناً كاملا ً، يبدأ المعبد بالصرح الكبير الذي يبلغ ارتفاعه 35 متراً، ومثّل على برجيه (بطليموس الثالث) يذبح الأعداء ، يلي ذلك فناء مفتوح تحيط به الأعمدة من ثلاث جوانب ، وفي وسطه كان يوجد مذبح لتقديم القرابين ، نصل بعد ذلك إلى ردهة ذات 12 عموداً تمثّل تيجانها النباتات ثم بعد ذلك ندخل بهو الأعمدة ، ثم نصل إلى داخل منطقة يخفت بها الضوء إلى أن ن
صل إلى قدس الأقداس الموجود في آ خر نقطة بالمعبد .يقع معبد ادفو علي الضفة الغربية لنهر النيل ويبعد غربا عن النيل بمسافة 1300 متر تقريبا ويربط بينه بين النيل مجري صغير تحت الارض كان يستخدمه الفراعنة في قياس مياه النهر وكان القصد من إختيارهم هذا الموقع هو إستمالة المصريين كهدف سياسي حتي يستطيعوا تثبيت حكمهم في البلاد .
ويتكون هذا المعبد من بوابة تتكون من بهو وصالة أعمدة وفناء مكشوف وفي الواجهة رمز حورس وفي الفناء المكشوف يقام الإحتفال بالرحلة السنوية التي كانت تقيم بها الإله حورس لإحضار زوجتة الإلهة (حتحور) من معبدها بدندرة للإحتفال بها في معبد إدفو ويوجد بالمعبد صالة بها نقوش توضح تأسيس المعبد ثم صالة أعمده أخري وقدس الأقداس وحجرة المركب الأصلية والتي كانت متواجدة بالرحلة وقد أهداها العالم (ماربيت) للمعبد وهو الذي إكتشف المعبد مطمور تحت التراب وقام بإظهاره سنة 1869 م أي هذا الكشف الأثري تم في العصر الحديث ولم ينقطع عنه الزائرين حتي الآن ويعتبر هذا المعبد من أكبر المعابد المختلفة في مصر وتعرض هذا المعبد في عهد الرومان للإحتراق وتشويه جدرانه وذلك لإضاعة معالم الحضارة اليونانية .
و تدين مدينة ادفو بشهرتها لمعبدها الذى يعتبر من اجمل واكمل المعابد المصرية لكونه متكامل العناصر الى حد كبير و زاخر بعدد هائل من المناظر والنصوص التى كانت باسلوب فنى مميز وليس الى ايزى (isi) احد امراء ادفو الذى قد اله وعبد كاله لعدة قرون و قد سجلت على جدران معبدها اسطورة الصراع بين حورس وست وكيف ان حور بحددتى الذى كان يمثل قرص الشمس المجنحة قد تغلب على ست واعوانه وقد عاون حورس ابن ايزيس حسب اسط
ورة اوزوريس وقد عاونة عدد من الرجال الذين عرفوا فن صناعة المعادن وقد تغنى بانتصارة كهنة ادفو ونساء ابو صير فى الدلتا وكانت تعبد معه حتحور سيدة دندرة التى انعقدت الصلة بينهم واتخذها زوجة كما اتخذ فيما بعد حورس سماتاوى ( حورس موحد القطرين ) ولدا له فكون منهم ثالوث ادفو .اسطورة الشمس المجنحة كان لحورس الادفوى مكانا ممتازا فى الاساطير المصرية وقد اتخذ الاله حورس لقب قرص الشمس المجنحة منذ عصر الاسرة السادسه وقد سطرت اسطورة قرص الشمس المجنح على جدران معبد ادفو حيث جاء عنه ان ملك الاله رع حور اختى رب المشرق كلفه بقهر الثوار الذين ثاروا ضده وعلى راسهم المعبود ست وذلك اثناء ابحارة فى بلاد النوبة عام 363 من حكمة فقام بمطاردتهم من الجنوب الى الشمال متخذ هيئة رجل براس صقر او شكل اسد براس انسان وقد هزمهم فى عدة مواقع فى النيل وبخاصة دندره والفيوم الى ان تعقبهم الى بلاد النوبه وهناك تحول الى شمس لها جناحان وقام بهزيمتهم ففرح بذالك رع حور اختى وامر بان تكون هذة الشمس المجنحة فى كل مكان حيث امر رع حور اختى تحوت بان يجعل هذا القرص المجنح فى كل مكان الارباب مصر العليا والسفلى وهكذا انتشر ذلك الشعار الذي يزين كل ابواب المعابد وسارت رمزا للنصر وكذلك رمزا لحماي الملوك والالة بل واصبحت رمز المملكة
عناصر المعبد المعمارية :
يتكون المعبد من العناصر التقليدية التى تضمها المعابدالمصرية فى العصر البطلمى فهو يبداء بالصرح يليه الفناء المكشوف الذى تقوم الاعمدة ذات التيجان النباتية على ثلاثة من جوانبة ويليها الفناء او صالة الاساطين التى يقوم سقفها على اثنتا عشر عمود و يزين مدخلها تمثالين من الجرانيت للاله حور بحدتى على شكل صقر وتلى هذة الصالة صالة اخرى يقوم سقفها على اثنتا عشر عمود ايضا وتضم على يمين ويسار المدخل حجرتين كان احداهما مكتبة والاخرى لحفظ ادوات واوانى الطقوس الدينيه ويلى ذلك ردهتان كانت الاولى منها تسمى قاعدة المائده على اعتبار انها مخصصة لتقديم القرابين على حين الاخرى تسمى استراحة الاله وينتهى المعبد بقدس الاقداس الذى كان يحتوى على الناووس المصنوع من الجرانيت والذى كان مخصص لتمثال الاله وامامه قاعدة القارب المقدس ويحيط بقدس الاقداس اثنتا عشر حجرة سجلت على جدرانها مناظر ونصوص دينية ويوجد على سقف المعبد ميازيب كبيره من الحجر شكلت اجزائها على اشكال اسود .

*الدهليز :
يوجد دهليز خارجى او ممر يدور حول المعبد وحول اجزاءة الداخلية وقد حملت جدرانة الداخلية مناظر ونقوشة مختلفة اهمها مناظر اسطورة الشمس المجنحة ومناسك عيدها.
*قدس الاقداس :
هى قاعة كبيرة مستقلة عن غيرها لم يكن يسمح لدخولها غير الكاهن العظيم او الملك وكان ايضا يضاء عن طريق فتحات صغيرة فى السقف وفى وسطه مذبح منخفض كانت توضع فوقه المركب المقدس لحورس وفى الجانب الشمالى يوجد ناووس مصنوع من الجرانيت وكان يحمل اسم الملك نقطتبو الاول وكان يضم تمثال للصقر المقدس سيد ادفو وتحيط بقدس الاقداس عشرة قاعات كانت تؤدى فيها الطقوس المختلفة او حفظ ادوات الطقوس فيها .
*الفناء الصغير :
يؤدى اليه الباب الواقع فى الجانب الشرقى من الحجرة السابقه ويوجد على الجانب الشمالى للفناء مقصورة تصل اليها عن طريق سلم مكون من ستة درجات وبها عمودان ذو تيجان زهرية وبها منظر لملوك ومليكات يتعبدون للملك بطليموس الثالث وزوجتة ارسينوي ونرى فى سقف الفناء منظر للحتحورات السبع حنيات يجلبن الحظ والسعادة او الحظ السئ عند مولد الاطفال ) . وعلى الجانب الغربى من القاعة يوجد مقصورة للالة مين اله الخصوبة والنسل ) .
هى قاعة كبيرة مستقلة عن غيرها لم يكن يسمح لدخولها غير الكاهن العظيم او الملك وكان ايضا يضاء عن طريق فتحات صغيرة فى السقف وفى وسطه مذبح منخفض كانت توضع فوقه المركب المقدس لحورس وفى الجانب الشمالى يوجد ناووس مصنوع من الجرانيت وكان يحمل اسم الملك نقطتبو الاول وكان يضم تمثال للصقر المقدس سيد ادفو وتحيط بقدس الاقداس عشرة قاعات كانت تؤدى فيها الطقوس المختلفة او حفظ ادوات الطقوس فيها .
*الفناء الصغير :
يؤدى اليه الباب الواقع فى الجانب الشرقى من الحجرة السابقه ويوجد على الجانب الشمالى للفناء مقصورة تصل اليها عن طريق سلم مكون من ستة درجات وبها عمودان ذو تيجان زهرية وبها منظر لملوك ومليكات يتعبدون للملك بطليموس الثالث وزوجتة ارسينوي ونرى فى سقف الفناء منظر للحتحورات السبع حنيات يجلبن الحظ والسعادة او الحظ السئ عند مولد الاطفال ) . وعلى الجانب الغربى من القاعة يوجد مقصورة للالة مين اله الخصوبة والنسل ) .
*الفناء الكبير :
ويؤدى باب الصرح الى فناء كبير مكشوف اذا يبلغ طولها 46 متر وعرضها 42 متر وكانت ارضة مرصوفة بالحجر ولا يزال جزء كبير من اثار ذلك باقيا فى مكانة وتزدان ثلاثة من جوانبة باروقه من 32 اسطونا ذات تيجان متنوعة الطرز منها ماهو فى هيئة النخيل او زهرة متفتحة وعلى الاعمدة نفسها رسوم غائرة تمثل الملك الذى لم يذكر اسمه يقدم القرابين امام المعبودات المحلية وعلى الجدران خلف صفوف الاعمدة سلسلة من الرسومات فى ثلاثة مجموعات حيث يظهر الملك وهو يمارس الطقوس الدينية المختلفة وفى الجانب الايمن من المدخل ( الجدار الخلفى للصرح ) فنرى الملك خارجا من قصره لابسا تاج مصر العليا الابيض وامامة كاهن يحرق البخور وامامة الاعلام الاربعة لمصر العليا ترفرف ويقوم تحوت وحورس بتطهيرة وتتوجه الالهتان نخبت و واجت بالتاج المذدوج ويتسلم الصولجان من حورس فى حضرة اتوم و سعشات وماعط واخيرا يقف امام حورس اله ادفو وحتحور اله دندرة ونجد اسفل هذة المناظر سلسلة من المناظر الاخرى تمثل الاحتفال بالرحلة النيليه الى الجنوب لحتحور سيدة دندرة تلتقى بزوجها حورس ادفو وعلى الجانب الاخر من المدخل مناظر متشابه غير ان الملك يرتدى التاج الاحمر لمصر السفلى بهو الاعمدة ( صالة الاعمدة الكبرى ) والان ندخل الى صالة الاعمدة الكبرى التى تضم 18 عمود مصفوفة فى ثلاثة صفوف كل صف منها يضم ثلاثة اعمدة على كل من جانبى الممر الاوسط ولم يبقى حليا اى لون ولذا فانه رغم سلامتها الا انة لن نسطتيع ان نرى هذة الصاله مثلما راها مشيدوها واجمل ما يمز الصالة تنوع وجمال تيجان الاعمدة ويقع على يمين ويسار المدخل الخاص بهذه القاعة هيكلان صغريان حيث الهيكل الواقع على الشمال عبارة عن حجرة التكريس حيث يحتفظ فيها بالزهريات الفضية اما الهيكل الثانى فهو عباره عن مكتبة الكتب الكبيره او غرفة لفائف ورق البردى الخاصة بالاله حورس و حوراختى .
تم انشاء معبد إدفو في عهد الملك بطليموس الثالث عشر
بعد وفاة بطليموس الثانى عشر اراد ان يتبعه على العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث عشر أكبر ابنائه و كليوبترا السابعة كبرى بناته ليحكما سوياً . ولكن نشبت بينهم خلفات على الحكم و في ذلك الوقت كان هناك حرب الاهلية في روما انتهت بتولية يوليوس قيصر الحكم و قد حاول الملكان المتنازعان بطليموس الثالث عشر و كليوباترا السابعة ضم يوليوس قيصر إلى صفه باعتباره امبراطور أكبر قوة عظمى في ذلك الوقت وقد انضم فيصر مع فريق كليوباترا وحارب ضد اخيها بطليموس الثالث عشر وفى ذلك الوقت تم حرق مكتبة الاسكندرية القديمة عن طريق الخطا وسط الحرب وانتهت الحرب بتولية كليوباترا السابعة الحكم و مقتل اخيها
ويؤدى باب الصرح الى فناء كبير مكشوف اذا يبلغ طولها 46 متر وعرضها 42 متر وكانت ارضة مرصوفة بالحجر ولا يزال جزء كبير من اثار ذلك باقيا فى مكانة وتزدان ثلاثة من جوانبة باروقه من 32 اسطونا ذات تيجان متنوعة الطرز منها ماهو فى هيئة النخيل او زهرة متفتحة وعلى الاعمدة نفسها رسوم غائرة تمثل الملك الذى لم يذكر اسمه يقدم القرابين امام المعبودات المحلية وعلى الجدران خلف صفوف الاعمدة سلسلة من الرسومات فى ثلاثة مجموعات حيث يظهر الملك وهو يمارس الطقوس الدينية المختلفة وفى الجانب الايمن من المدخل ( الجدار الخلفى للصرح ) فنرى الملك خارجا من قصره لابسا تاج مصر العليا الابيض وامامة كاهن يحرق البخور وامامة الاعلام الاربعة لمصر العليا ترفرف ويقوم تحوت وحورس بتطهيرة وتتوجه الالهتان نخبت و واجت بالتاج المذدوج ويتسلم الصولجان من حورس فى حضرة اتوم و سعشات وماعط واخيرا يقف امام حورس اله ادفو وحتحور اله دندرة ونجد اسفل هذة المناظر سلسلة من المناظر الاخرى تمثل الاحتفال بالرحلة النيليه الى الجنوب لحتحور سيدة دندرة تلتقى بزوجها حورس ادفو وعلى الجانب الاخر من المدخل مناظر متشابه غير ان الملك يرتدى التاج الاحمر لمصر السفلى بهو الاعمدة ( صالة الاعمدة الكبرى ) والان ندخل الى صالة الاعمدة الكبرى التى تضم 18 عمود مصفوفة فى ثلاثة صفوف كل صف منها يضم ثلاثة اعمدة على كل من جانبى الممر الاوسط ولم يبقى حليا اى لون ولذا فانه رغم سلامتها الا انة لن نسطتيع ان نرى هذة الصاله مثلما راها مشيدوها واجمل ما يمز الصالة تنوع وجمال تيجان الاعمدة ويقع على يمين ويسار المدخل الخاص بهذه القاعة هيكلان صغريان حيث الهيكل الواقع على الشمال عبارة عن حجرة التكريس حيث يحتفظ فيها بالزهريات الفضية اما الهيكل الثانى فهو عباره عن مكتبة الكتب الكبيره او غرفة لفائف ورق البردى الخاصة بالاله حورس و حوراختى .
تم انشاء معبد إدفو في عهد الملك بطليموس الثالث عشر
بعد وفاة بطليموس الثانى عشر اراد ان يتبعه على العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث عشر أكبر ابنائه و كليوبترا السابعة كبرى بناته ليحكما سوياً . ولكن نشبت بينهم خلفات على الحكم و في ذلك الوقت كان هناك حرب الاهلية في روما انتهت بتولية يوليوس قيصر الحكم و قد حاول الملكان المتنازعان بطليموس الثالث عشر و كليوباترا السابعة ضم يوليوس قيصر إلى صفه باعتباره امبراطور أكبر قوة عظمى في ذلك الوقت وقد انضم فيصر مع فريق كليوباترا وحارب ضد اخيها بطليموس الثالث عشر وفى ذلك الوقت تم حرق مكتبة الاسكندرية القديمة عن طريق الخطا وسط الحرب وانتهت الحرب بتولية كليوباترا السابعة الحكم و مقتل اخيها
**الالة والاعياد المرتبطة بالمعبد:
*عيد زيارة حتحور :
نظم المصريون زيارة سنوية تقوم بها حتحور الى مقر زوجها الى ادفو وقد اصبح امر الزيارة عيد رسمى منذ ايام تحتمس الثالث اسموه اللقاء الطيــب وكانوا يحتفلون به احتفال كبير ويخرج كاهن ادفو بتمثال لحورس ليلاقوا زملائهم من كهنة دندرة وبعد مضى ثلاثة عشر يوم يعود كهنة دندرة بتمثال حتحور الى معبدها وقد نقشت مناظر ذلك الزواج المقدس على الجدران الشمالى للفناء الاول وكان ذلك العيد يجرى مرتين فى العـام.
*بيت ميلاد الاله :
يرجع انشاء هذا الماميسى الى بطليموس الثامن والتاسع فهو عبارة عن معبد صغير مقام بجوار المعبد ولكن يلاحظ ان ماميسى معبد ادفو له تخطيط مشابة للمعابد الاغريقية وكذلك الاعمدة المحاطة بها لها سمة من سمات العمارة فى العصر البطلمى لا توجد فى العمارة المصرية وكانت عبارة عن بناء مستطيل الشكل يتالف من قاعة امامية لها حجرتين وسلم على اليمين ومقصورة كبيرة يحف بها رواق من الاساطين ذات التيجان المختلفة وعلى الاساطين صورة المعبودة حتحور وهى تضرب على الدف او تعزف على الجــــنيك (القــــيثارة) وترضع حورس .
يرجع انشاء هذا الماميسى الى بطليموس الثامن والتاسع فهو عبارة عن معبد صغير مقام بجوار المعبد ولكن يلاحظ ان ماميسى معبد ادفو له تخطيط مشابة للمعابد الاغريقية وكذلك الاعمدة المحاطة بها لها سمة من سمات العمارة فى العصر البطلمى لا توجد فى العمارة المصرية وكانت عبارة عن بناء مستطيل الشكل يتالف من قاعة امامية لها حجرتين وسلم على اليمين ومقصورة كبيرة يحف بها رواق من الاساطين ذات التيجان المختلفة وعلى الاساطين صورة المعبودة حتحور وهى تضرب على الدف او تعزف على الجــــنيك (القــــيثارة) وترضع حورس .
*مقياس النيل :
لعل من المعالم البارزة فى معبد ادفو مقياس النيل حيث نجد فى الدهليز الشرقى للمعبد سلم ملاحق للجدران الخارجى للمعبد يؤدى الى مقياس النيل حيث كان يستخدم فى تحديد ايجار الارض عامة طبقا لكمية مياة الفيضان.
لعل من المعالم البارزة فى معبد ادفو مقياس النيل حيث نجد فى الدهليز الشرقى للمعبد سلم ملاحق للجدران الخارجى للمعبد يؤدى الى مقياس النيل حيث كان يستخدم فى تحديد ايجار الارض عامة طبقا لكمية مياة الفيضان.
*رع -حور -آختى :
(رع حر آختى نثر عا) اى رع حور اختى الاله العظيم وهو صورة من صور اله الشمس يظهر على شكل انسان برأس صقر يعلوه قرص الشمس وثعبان الكوبرا او على شكل صقر او قرص الشمس واسم هذا الاله "رع" ومعه "حورس الافقى"
*حور- با- غرد :
(حور با غرد عا ور تبى ن امون) اى" حور باغرد العظيم جدا الاول لدى امون" وهو صورة من الاله حورس وهو هنا "حورس الطفل" الذى عرف فى الحضارة اليونانية والرومانية ب"هاربوكراتيس" عضو فى ثالوث الاسكندرية "سرابيس -ايزيس- هاربوكراتيس" ويظهر على شكل فتى تميزه خصلة شعر وأصبع احدى يديه يمتد نحو الفم تعبيرا عن الطفولة ويضع على رأسه تاج مركب من قرنين و3 أقماع وريشتين.
* حورس :
"البعيد" إله قديم للسماء صوره المصريون على هيئة الصقر أو رجل برأس صقر ومنذ بداية العصور التاريخية كان
حورس رمزاً للملك حياً أو ميتاً. له عدة مظاهر من بينها "حور آختي" (حورس الأفقين) و "حورس بن إيزيس" ، "حورس البحدتي" (رب ادفو) ، "حورس سماتاوي" (موحد الأرضين) ، و(حورس باخرد) (حورس الطفل). له دور كبير في الصراع مع الشر ممثلاً في عمه "ست" المغتصب للعرش مع أبيه "أوزيريس" والذي انتهى بانتصاره
حورس رمزاً للملك حياً أو ميتاً. له عدة مظاهر من بينها "حور آختي" (حورس الأفقين) و "حورس بن إيزيس" ، "حورس البحدتي" (رب ادفو) ، "حورس سماتاوي" (موحد الأرضين) ، و(حورس باخرد) (حورس الطفل). له دور كبير في الصراع مع الشر ممثلاً في عمه "ست" المغتصب للعرش مع أبيه "أوزيريس" والذي انتهى بانتصاره*أقر:
تجسيم قديم للأرض ومن ثم للعالم الآخر. وهو عبارة عن أسدين ظهرهما متقابل بينهما علامة الأفق (الأخت) أو الشمس يقومان بحراسة مدخل ومخرج الآخرة ويمثلان الإله "شو" والإلهة "تفنوت
تجسيم قديم للأرض ومن ثم للعالم الآخر. وهو عبارة عن أسدين ظهرهما متقابل بينهما علامة الأفق (الأخت) أو الشمس يقومان بحراسة مدخل ومخرج الآخرة ويمثلان الإله "شو" والإلهة "تفنوت
**من قرى مدينة إدفو
*قرية وادي الريديسية : و هي من القري الجديدة و تبعد عن مدينة ادفو بحوالي 15 كم وتبعد عن الطريق السريع حوالي 3 كم شرقا ويبلغ عدد سكانها 4,152 نسمة .
*قرية وادي الريديسية : و هي من القري الجديدة و تبعد عن مدينة ادفو بحوالي 15 كم وتبعد عن الطريق السريع حوالي 3 كم شرقا ويبلغ عدد سكانها 4,152 نسمة .

*قرية وادي عبادي : و هي من القري القديمة بالمركز وتعتبر قرية زراعية في المقام الأول وتبعد عن مدينة ادفو حوالي 6 كم عن طريق ادفو – مرسي علم ويبلغ عدد سكانها 4,552 نسمة .
*قرية وادي العايدة : و هي من القري التي أنشأت من أجل الشباب مشروع شركة سمارات كمبيوتر ادفو وتبعد عن مدينة ادفو حوالي 8 كم وتبعد عن طريق ادفو – اسنا بحوالي 3 كم ويبلغ عدد سكانها 117 نسمة .
*قرية الحباري : تقع في الجانب الغربي من نهر النيل وهي المدخل الشمالي لمدينة إدفو لانها أول كردون المينه من الجهه الشماليه الغربيه والتي تقع على طريق إدفو *-* إسنا الغربي . تعبد عن مدينة ومركز إدفو بحوالي 3 كم وتقدر النسبه السكانيه بها حوالي 65.538 ألف نسمه . أهم معالمها توجد بها شبكه محولات إدفو الرئيسيه بالحباري وتتبعها 6 قرى أخرى تابعه لقرية الحباري لها عدد 2 مقعد في المجلس الشعبي المحلي للمركز ويرجع نسب أهلها من أبناء(( قبيلة الجعافره)) .

*قرية الرمادي بحري : وتقع غرب نهر النيل وهي واجهة مركز ادفو من جهة الجنوب وتبعد عن مدينة ادفو بحوالي 5 كم وهي أكبر قري مركز ادفو سكان ومساحة بها اثر فرعوني بنجع الحمام غير منار ويبلغ عدد سكانها 57,821 نسمة .نصفها الجنوبي الرمادي قبلي من أشهر القري التابعة لها الغنيمية النخل الفقرا الحصايا المريناب العكارمية (نحع حسب الله العكارمية شرق وغرب نجع ركابي)البراسي الرحماب الزنيقة الكرابلة أبو صادق العقابية .
*قرية الكلح : تقع علي ضفتي نهر النيل الغربية والشرقية وتحتل المركز الثاني بين القري العشر من حيث المساحة والسكان ويبعد عن مدينة ادفو بحوالي 5 كم ويبلغ عدد سكانها 53,598 نسمة .
*قرية الريديسية بحري : وهي ثالث أكبر قرية بمركز ادفو وتبعد عن مدينة ادفو بحوالي 3 كم وتقع قراها علي الطريق السريع مصر – أسوان وتمتد حوالي 10 كم وتقع شرق نهر النيل ، ويبلغ عدد سكانها 40,135 نسمة .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

