عناصر المعبد المعمارية :
يتكون المعبد من العناصر التقليدية التى تضمها المعابدالمصرية فى العصر البطلمى فهو يبداء بالصرح يليه الفناء المكشوف الذى تقوم الاعمدة ذات التيجان النباتية على ثلاثة من جوانبة ويليها الفناء او صالة الاساطين التى يقوم سقفها على اثنتا عشر عمود و يزين مدخلها تمثالين من الجرانيت للاله حور بحدتى على شكل صقر وتلى هذة الصالة صالة اخرى يقوم سقفها على اثنتا عشر عمود ايضا وتضم على يمين ويسار المدخل حجرتين كان احداهما مكتبة والاخرى لحفظ ادوات واوانى الطقوس الدينيه ويلى ذلك ردهتان كانت الاولى منها تسمى قاعدة المائده على اعتبار انها مخصصة لتقديم القرابين على حين الاخرى تسمى استراحة الاله وينتهى المعبد بقدس الاقداس الذى كان يحتوى على الناووس المصنوع من الجرانيت والذى كان مخصص لتمثال الاله وامامه قاعدة القارب المقدس ويحيط بقدس الاقداس اثنتا عشر حجرة سجلت على جدرانها مناظر ونصوص دينية ويوجد على سقف المعبد ميازيب كبيره من الحجر شكلت اجزائها على اشكال اسود .

*الدهليز :
يوجد دهليز خارجى او ممر يدور حول المعبد وحول اجزاءة الداخلية وقد حملت جدرانة الداخلية مناظر ونقوشة مختلفة اهمها مناظر اسطورة الشمس المجنحة ومناسك عيدها.
*قدس الاقداس :
هى قاعة كبيرة مستقلة عن غيرها لم يكن يسمح لدخولها غير الكاهن العظيم او الملك وكان ايضا يضاء عن طريق فتحات صغيرة فى السقف وفى وسطه مذبح منخفض كانت توضع فوقه المركب المقدس لحورس وفى الجانب الشمالى يوجد ناووس مصنوع من الجرانيت وكان يحمل اسم الملك نقطتبو الاول وكان يضم تمثال للصقر المقدس سيد ادفو وتحيط بقدس الاقداس عشرة قاعات كانت تؤدى فيها الطقوس المختلفة او حفظ ادوات الطقوس فيها .
*الفناء الصغير :
يؤدى اليه الباب الواقع فى الجانب الشرقى من الحجرة السابقه ويوجد على الجانب الشمالى للفناء مقصورة تصل اليها عن طريق سلم مكون من ستة درجات وبها عمودان ذو تيجان زهرية وبها منظر لملوك ومليكات يتعبدون للملك بطليموس الثالث وزوجتة ارسينوي ونرى فى سقف الفناء منظر للحتحورات السبع حنيات يجلبن الحظ والسعادة او الحظ السئ عند مولد الاطفال ) . وعلى الجانب الغربى من القاعة يوجد مقصورة للالة مين اله الخصوبة والنسل ) .
هى قاعة كبيرة مستقلة عن غيرها لم يكن يسمح لدخولها غير الكاهن العظيم او الملك وكان ايضا يضاء عن طريق فتحات صغيرة فى السقف وفى وسطه مذبح منخفض كانت توضع فوقه المركب المقدس لحورس وفى الجانب الشمالى يوجد ناووس مصنوع من الجرانيت وكان يحمل اسم الملك نقطتبو الاول وكان يضم تمثال للصقر المقدس سيد ادفو وتحيط بقدس الاقداس عشرة قاعات كانت تؤدى فيها الطقوس المختلفة او حفظ ادوات الطقوس فيها .
*الفناء الصغير :
يؤدى اليه الباب الواقع فى الجانب الشرقى من الحجرة السابقه ويوجد على الجانب الشمالى للفناء مقصورة تصل اليها عن طريق سلم مكون من ستة درجات وبها عمودان ذو تيجان زهرية وبها منظر لملوك ومليكات يتعبدون للملك بطليموس الثالث وزوجتة ارسينوي ونرى فى سقف الفناء منظر للحتحورات السبع حنيات يجلبن الحظ والسعادة او الحظ السئ عند مولد الاطفال ) . وعلى الجانب الغربى من القاعة يوجد مقصورة للالة مين اله الخصوبة والنسل ) .
*الفناء الكبير :
ويؤدى باب الصرح الى فناء كبير مكشوف اذا يبلغ طولها 46 متر وعرضها 42 متر وكانت ارضة مرصوفة بالحجر ولا يزال جزء كبير من اثار ذلك باقيا فى مكانة وتزدان ثلاثة من جوانبة باروقه من 32 اسطونا ذات تيجان متنوعة الطرز منها ماهو فى هيئة النخيل او زهرة متفتحة وعلى الاعمدة نفسها رسوم غائرة تمثل الملك الذى لم يذكر اسمه يقدم القرابين امام المعبودات المحلية وعلى الجدران خلف صفوف الاعمدة سلسلة من الرسومات فى ثلاثة مجموعات حيث يظهر الملك وهو يمارس الطقوس الدينية المختلفة وفى الجانب الايمن من المدخل ( الجدار الخلفى للصرح ) فنرى الملك خارجا من قصره لابسا تاج مصر العليا الابيض وامامة كاهن يحرق البخور وامامة الاعلام الاربعة لمصر العليا ترفرف ويقوم تحوت وحورس بتطهيرة وتتوجه الالهتان نخبت و واجت بالتاج المذدوج ويتسلم الصولجان من حورس فى حضرة اتوم و سعشات وماعط واخيرا يقف امام حورس اله ادفو وحتحور اله دندرة ونجد اسفل هذة المناظر سلسلة من المناظر الاخرى تمثل الاحتفال بالرحلة النيليه الى الجنوب لحتحور سيدة دندرة تلتقى بزوجها حورس ادفو وعلى الجانب الاخر من المدخل مناظر متشابه غير ان الملك يرتدى التاج الاحمر لمصر السفلى بهو الاعمدة ( صالة الاعمدة الكبرى ) والان ندخل الى صالة الاعمدة الكبرى التى تضم 18 عمود مصفوفة فى ثلاثة صفوف كل صف منها يضم ثلاثة اعمدة على كل من جانبى الممر الاوسط ولم يبقى حليا اى لون ولذا فانه رغم سلامتها الا انة لن نسطتيع ان نرى هذة الصاله مثلما راها مشيدوها واجمل ما يمز الصالة تنوع وجمال تيجان الاعمدة ويقع على يمين ويسار المدخل الخاص بهذه القاعة هيكلان صغريان حيث الهيكل الواقع على الشمال عبارة عن حجرة التكريس حيث يحتفظ فيها بالزهريات الفضية اما الهيكل الثانى فهو عباره عن مكتبة الكتب الكبيره او غرفة لفائف ورق البردى الخاصة بالاله حورس و حوراختى .
تم انشاء معبد إدفو في عهد الملك بطليموس الثالث عشر
بعد وفاة بطليموس الثانى عشر اراد ان يتبعه على العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث عشر أكبر ابنائه و كليوبترا السابعة كبرى بناته ليحكما سوياً . ولكن نشبت بينهم خلفات على الحكم و في ذلك الوقت كان هناك حرب الاهلية في روما انتهت بتولية يوليوس قيصر الحكم و قد حاول الملكان المتنازعان بطليموس الثالث عشر و كليوباترا السابعة ضم يوليوس قيصر إلى صفه باعتباره امبراطور أكبر قوة عظمى في ذلك الوقت وقد انضم فيصر مع فريق كليوباترا وحارب ضد اخيها بطليموس الثالث عشر وفى ذلك الوقت تم حرق مكتبة الاسكندرية القديمة عن طريق الخطا وسط الحرب وانتهت الحرب بتولية كليوباترا السابعة الحكم و مقتل اخيها
ويؤدى باب الصرح الى فناء كبير مكشوف اذا يبلغ طولها 46 متر وعرضها 42 متر وكانت ارضة مرصوفة بالحجر ولا يزال جزء كبير من اثار ذلك باقيا فى مكانة وتزدان ثلاثة من جوانبة باروقه من 32 اسطونا ذات تيجان متنوعة الطرز منها ماهو فى هيئة النخيل او زهرة متفتحة وعلى الاعمدة نفسها رسوم غائرة تمثل الملك الذى لم يذكر اسمه يقدم القرابين امام المعبودات المحلية وعلى الجدران خلف صفوف الاعمدة سلسلة من الرسومات فى ثلاثة مجموعات حيث يظهر الملك وهو يمارس الطقوس الدينية المختلفة وفى الجانب الايمن من المدخل ( الجدار الخلفى للصرح ) فنرى الملك خارجا من قصره لابسا تاج مصر العليا الابيض وامامة كاهن يحرق البخور وامامة الاعلام الاربعة لمصر العليا ترفرف ويقوم تحوت وحورس بتطهيرة وتتوجه الالهتان نخبت و واجت بالتاج المذدوج ويتسلم الصولجان من حورس فى حضرة اتوم و سعشات وماعط واخيرا يقف امام حورس اله ادفو وحتحور اله دندرة ونجد اسفل هذة المناظر سلسلة من المناظر الاخرى تمثل الاحتفال بالرحلة النيليه الى الجنوب لحتحور سيدة دندرة تلتقى بزوجها حورس ادفو وعلى الجانب الاخر من المدخل مناظر متشابه غير ان الملك يرتدى التاج الاحمر لمصر السفلى بهو الاعمدة ( صالة الاعمدة الكبرى ) والان ندخل الى صالة الاعمدة الكبرى التى تضم 18 عمود مصفوفة فى ثلاثة صفوف كل صف منها يضم ثلاثة اعمدة على كل من جانبى الممر الاوسط ولم يبقى حليا اى لون ولذا فانه رغم سلامتها الا انة لن نسطتيع ان نرى هذة الصاله مثلما راها مشيدوها واجمل ما يمز الصالة تنوع وجمال تيجان الاعمدة ويقع على يمين ويسار المدخل الخاص بهذه القاعة هيكلان صغريان حيث الهيكل الواقع على الشمال عبارة عن حجرة التكريس حيث يحتفظ فيها بالزهريات الفضية اما الهيكل الثانى فهو عباره عن مكتبة الكتب الكبيره او غرفة لفائف ورق البردى الخاصة بالاله حورس و حوراختى .
تم انشاء معبد إدفو في عهد الملك بطليموس الثالث عشر
بعد وفاة بطليموس الثانى عشر اراد ان يتبعه على العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث عشر أكبر ابنائه و كليوبترا السابعة كبرى بناته ليحكما سوياً . ولكن نشبت بينهم خلفات على الحكم و في ذلك الوقت كان هناك حرب الاهلية في روما انتهت بتولية يوليوس قيصر الحكم و قد حاول الملكان المتنازعان بطليموس الثالث عشر و كليوباترا السابعة ضم يوليوس قيصر إلى صفه باعتباره امبراطور أكبر قوة عظمى في ذلك الوقت وقد انضم فيصر مع فريق كليوباترا وحارب ضد اخيها بطليموس الثالث عشر وفى ذلك الوقت تم حرق مكتبة الاسكندرية القديمة عن طريق الخطا وسط الحرب وانتهت الحرب بتولية كليوباترا السابعة الحكم و مقتل اخيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق