معبد ادفو :
يقع معبد إدفو أو معبد حورس بادفو في جمهورية مصر العربية ، في مدينة أسوان . ويقع على بعد 123 كيلو متراً من شمال أسوان ، بمدينة إدفو . وهو من أجمل المعابد المصرية . ويتميز بضخامة بنائه وروعته . ويرجع تاريخ هذا المعبد إلى العصر البطلمي ، بدأ تشييد هذا المعبد الضخم للإله "حورس" فى عهد "بطليموس الثالث - يورجيتس الأول" (كلمة "يورجيتس" تعنى "المُحسن") فى سنة 237 ق.م ، و تم الانتهاء من إنشائه فى عهد "بطليموس الثالث عشر" فى القرن الأول قبل الميلاد.
شيّد هذا المعبد في مدينة (إدفو) ، خص لعبادة المعبود (حورس) ، ويعتبر المعبد الوحيد الذي بقي على حالته الجيّدة ، بدأ في تشييده الملك) بطليموس الثالث) ، ولكن بسبب الحرب والفتن استمر بناؤه قرناً كاملا ً، يبدأ المعبد بالصرح الكبير الذي يبلغ ارتفاعه 35 متراً، ومثّل على برجيه (بطليموس الثالث) يذبح الأعداء ، يلي ذلك فناء مفتوح تحيط به الأعمدة من ثلاث جوانب ، وفي وسطه كان يوجد مذبح لتقديم القرابين ، نصل بعد ذلك إلى ردهة ذات 12 عموداً تمثّل تيجانها النباتات ثم بعد ذلك ندخل بهو الأعمدة ، ثم نصل إلى داخل منطقة يخفت بها الضوء إلى أن ن
صل إلى قدس الأقداس الموجود في آ خر نقطة بالمعبد .
يقع معبد ادفو علي الضفة الغربية لنهر النيل ويبعد غربا عن النيل بمسافة 1300 متر تقريبا ويربط بينه بين النيل مجري صغير تحت الارض كان يستخدمه الفراعنة في قياس مياه النهر وكان القصد من إختيارهم هذا الموقع هو إستمالة المصريين كهدف سياسي حتي يستطيعوا تثبيت حكمهم في البلاد .
ويتكون هذا المعبد من بوابة تتكون من بهو وصالة أعمدة وفناء مكشوف وفي الواجهة رمز حورس وفي الفناء المكشوف يقام الإحتفال بالرحلة السنوية التي كانت تقيم بها الإله حورس لإحضار زوجتة الإلهة (حتحور) من معبدها بدندرة للإحتفال بها في معبد إدفو ويوجد بالمعبد صالة بها نقوش توضح تأسيس المعبد ثم صالة أعمده أخري وقدس الأقداس وحجرة المركب الأصلية والتي كانت متواجدة بالرحلة وقد أهداها العالم (ماربيت) للمعبد وهو الذي إكتشف المعبد مطمور تحت التراب وقام بإظهاره سنة 1869 م أي هذا الكشف الأثري تم في العصر الحديث ولم ينقطع عنه الزائرين حتي الآن ويعتبر هذا المعبد من أكبر المعابد المختلفة في مصر وتعرض هذا المعبد في عهد الرومان للإحتراق وتشويه جدرانه وذلك لإضاعة معالم الحضارة اليونانية .
و تدين مدينة ادفو بشهرتها لمعبدها الذى يعتبر من اجمل واكمل المعابد المصرية لكونه متكامل العناصر الى حد كبير و زاخر بعدد هائل من المناظر والنصوص التى كانت باسلوب فنى مميز وليس الى ايزى (isi) احد امراء ادفو الذى قد اله وعبد كاله لعدة قرون و قد سجلت على جدران معبدها اسطورة الصراع بين حورس وست وكيف ان حور بحددتى الذى كان يمثل قرص الشمس المجنحة قد تغلب على ست واعوانه وقد عاون حورس ابن ايزيس حسب اسط
ورة اوزوريس وقد عاونة عدد من الرجال الذين عرفوا فن صناعة المعادن وقد تغنى بانتصارة كهنة ادفو ونساء ابو صير فى الدلتا وكانت تعبد معه حتحور سيدة دندرة التى انعقدت الصلة بينهم واتخذها زوجة كما اتخذ فيما بعد حورس سماتاوى ( حورس موحد القطرين ) ولدا له فكون منهم ثالوث ادفو .
اسطورة الشمس المجنحة كان لحورس الادفوى مكانا ممتازا فى الاساطير المصرية وقد اتخذ الاله حورس لقب قرص الشمس المجنحة منذ عصر الاسرة السادسه وقد سطرت اسطورة قرص الشمس المجنح على جدران معبد ادفو حيث جاء عنه ان ملك الاله رع حور اختى رب المشرق كلفه بقهر الثوار الذين ثاروا ضده وعلى راسهم المعبود ست وذلك اثناء ابحارة فى بلاد النوبة عام 363 من حكمة فقام بمطاردتهم من الجنوب الى الشمال متخذ هيئة رجل براس صقر او شكل اسد براس انسان وقد هزمهم فى عدة مواقع فى النيل وبخاصة دندره والفيوم الى ان تعقبهم الى بلاد النوبه وهناك تحول الى شمس لها جناحان وقام بهزيمتهم ففرح بذالك رع حور اختى وامر بان تكون هذة الشمس المجنحة فى كل مكان حيث امر رع حور اختى تحوت بان يجعل هذا القرص المجنح فى كل مكان الارباب مصر العليا والسفلى وهكذا انتشر ذلك الشعار الذي يزين كل ابواب المعابد وسارت رمزا للنصر وكذلك رمزا لحماي الملوك والالة بل واصبحت رمز المملكة
شيّد هذا المعبد في مدينة (إدفو) ، خص لعبادة المعبود (حورس) ، ويعتبر المعبد الوحيد الذي بقي على حالته الجيّدة ، بدأ في تشييده الملك) بطليموس الثالث) ، ولكن بسبب الحرب والفتن استمر بناؤه قرناً كاملا ً، يبدأ المعبد بالصرح الكبير الذي يبلغ ارتفاعه 35 متراً، ومثّل على برجيه (بطليموس الثالث) يذبح الأعداء ، يلي ذلك فناء مفتوح تحيط به الأعمدة من ثلاث جوانب ، وفي وسطه كان يوجد مذبح لتقديم القرابين ، نصل بعد ذلك إلى ردهة ذات 12 عموداً تمثّل تيجانها النباتات ثم بعد ذلك ندخل بهو الأعمدة ، ثم نصل إلى داخل منطقة يخفت بها الضوء إلى أن ن
صل إلى قدس الأقداس الموجود في آ خر نقطة بالمعبد .يقع معبد ادفو علي الضفة الغربية لنهر النيل ويبعد غربا عن النيل بمسافة 1300 متر تقريبا ويربط بينه بين النيل مجري صغير تحت الارض كان يستخدمه الفراعنة في قياس مياه النهر وكان القصد من إختيارهم هذا الموقع هو إستمالة المصريين كهدف سياسي حتي يستطيعوا تثبيت حكمهم في البلاد .
ويتكون هذا المعبد من بوابة تتكون من بهو وصالة أعمدة وفناء مكشوف وفي الواجهة رمز حورس وفي الفناء المكشوف يقام الإحتفال بالرحلة السنوية التي كانت تقيم بها الإله حورس لإحضار زوجتة الإلهة (حتحور) من معبدها بدندرة للإحتفال بها في معبد إدفو ويوجد بالمعبد صالة بها نقوش توضح تأسيس المعبد ثم صالة أعمده أخري وقدس الأقداس وحجرة المركب الأصلية والتي كانت متواجدة بالرحلة وقد أهداها العالم (ماربيت) للمعبد وهو الذي إكتشف المعبد مطمور تحت التراب وقام بإظهاره سنة 1869 م أي هذا الكشف الأثري تم في العصر الحديث ولم ينقطع عنه الزائرين حتي الآن ويعتبر هذا المعبد من أكبر المعابد المختلفة في مصر وتعرض هذا المعبد في عهد الرومان للإحتراق وتشويه جدرانه وذلك لإضاعة معالم الحضارة اليونانية .
و تدين مدينة ادفو بشهرتها لمعبدها الذى يعتبر من اجمل واكمل المعابد المصرية لكونه متكامل العناصر الى حد كبير و زاخر بعدد هائل من المناظر والنصوص التى كانت باسلوب فنى مميز وليس الى ايزى (isi) احد امراء ادفو الذى قد اله وعبد كاله لعدة قرون و قد سجلت على جدران معبدها اسطورة الصراع بين حورس وست وكيف ان حور بحددتى الذى كان يمثل قرص الشمس المجنحة قد تغلب على ست واعوانه وقد عاون حورس ابن ايزيس حسب اسط
ورة اوزوريس وقد عاونة عدد من الرجال الذين عرفوا فن صناعة المعادن وقد تغنى بانتصارة كهنة ادفو ونساء ابو صير فى الدلتا وكانت تعبد معه حتحور سيدة دندرة التى انعقدت الصلة بينهم واتخذها زوجة كما اتخذ فيما بعد حورس سماتاوى ( حورس موحد القطرين ) ولدا له فكون منهم ثالوث ادفو .اسطورة الشمس المجنحة كان لحورس الادفوى مكانا ممتازا فى الاساطير المصرية وقد اتخذ الاله حورس لقب قرص الشمس المجنحة منذ عصر الاسرة السادسه وقد سطرت اسطورة قرص الشمس المجنح على جدران معبد ادفو حيث جاء عنه ان ملك الاله رع حور اختى رب المشرق كلفه بقهر الثوار الذين ثاروا ضده وعلى راسهم المعبود ست وذلك اثناء ابحارة فى بلاد النوبة عام 363 من حكمة فقام بمطاردتهم من الجنوب الى الشمال متخذ هيئة رجل براس صقر او شكل اسد براس انسان وقد هزمهم فى عدة مواقع فى النيل وبخاصة دندره والفيوم الى ان تعقبهم الى بلاد النوبه وهناك تحول الى شمس لها جناحان وقام بهزيمتهم ففرح بذالك رع حور اختى وامر بان تكون هذة الشمس المجنحة فى كل مكان حيث امر رع حور اختى تحوت بان يجعل هذا القرص المجنح فى كل مكان الارباب مصر العليا والسفلى وهكذا انتشر ذلك الشعار الذي يزين كل ابواب المعابد وسارت رمزا للنصر وكذلك رمزا لحماي الملوك والالة بل واصبحت رمز المملكة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق